دراسة لسوق الطابعات الملونة وتطوره
يبدو أن سوق تصنيع الطابعات كان ولا يزال سوقًا شديد المنافسة، حيث تعمل الشركات باستمرار على تطوير منتجات جديدة ومحاولة جذب المزيد من العملاء.
وكان قطاع الطابعات الملونة من المجالات التي اهتم بها المصنعون بشكل كبير، خصوصًا مع زيادة استخدام الألوان في الشركات والمكاتب والمنازل.
وقد أدت المنافسة بين الشركات المصنعة إلى التركيز على خفض الأسعار وتحسين جودة الطباعة وزيادة سرعة الأجهزة.
كان المقال الأصلي يشير إلى أن شركة Hewlett-Packard كانت من الشركات الرائدة في قطاع الطباعة بالأبيض والأسود، بينما لم يكن هناك في ذلك الوقت قائد واضح لسوق الطابعات الملونة.
تحديث: هذه المعلومة يجب النظر إليها باعتبارها وصفًا تاريخيًا للسوق وقت كتابة المقال، لأن حصص الشركات وترتيبها في سوق الطابعات تتغير باستمرار ولا يمكن اعتمادها اليوم دون دراسة سوق حديثة.
مستقبل الطابعات الملونة
كان المستثمرون في شركات الطباعة ينظرون بتفاؤل إلى مستقبل الطابعات الملونة.
فالطابعة الليزرية الملونة تعتمد عادةً على أربعة ألوان أساسية من التونر:
- Cyan – السماوي.
- Magenta – الأرجواني.
- Yellow – الأصفر.
- Black – الأسود.
ومن خلال الجمع بين هذه الألوان، تستطيع الطابعة إنتاج مستندات ورسومات وصور ملونة بدقة جيدة.
وكان الاعتقاد في ذلك الوقت أن زيادة الطلب على الطباعة الملونة ستؤدي إلى نمو كبير في السوق.
تحديث: عند تقييم الطابعات الملونة اليوم، لا يكفي النظر إلى جودة الألوان فقط، بل أصبحت تكلفة الصفحة وسرعة الطباعة وسعة الورق والاتصال بالشبكة واستهلاك الطاقة من العوامل المهمة أيضًا.
توسع مجموعة طابعات Lexmark
أضافت شركة Lexmark في ذلك الوقت سلسلة C52x إلى مجموعة طابعاتها الملونة، وكان من بين هذه الطابعات طراز Lexmark C524n.
قبل ظهور هذه السلسلة، كان هناك اختلاف كبير بين الطابعات الاقتصادية والطابعات المخصصة للشركات.
فقد كانت بعض الطابعات منخفضة السعر محدودة من حيث السرعة، بينما كانت الطابعات الأسرع أغلى بكثير وقد لا تكون مناسبة للمكاتب الصغيرة أو المستخدمين المنزليين.
ولهذا كان وجود طراز يقع بين الفئتين فرصة للشركة لتلبية احتياجات شريحة أكبر من المستخدمين.
Lexmark C524n كمثال تاريخي
عند إطلاق Lexmark C524n، كان الهدف هو تقديم طابعة ليزر ملونة شبكية بسعر أقل من الطابعات الاحترافية الأعلى تكلفة.
كان الطراز يقدم دقة تصل إلى 1200 × 1200 dpi، مع سرعة طباعة تقارب 19 صفحة في الدقيقة بالألوان والأسود على ورق A4.
وكان زمن خروج الصفحة الأولى يقارب 13 ثانية.
كما كان يحتوي على ذاكرة قابلة للتوسعة ومعالج مخصص لتنفيذ مهام الطباعة.
تحديث: هذه المواصفات كانت جيدة بالنسبة للفترة التي ظهر فيها الجهاز، لكنها لا ينبغي استخدامها اليوم للحكم على الطابعات الحديثة.
تؤكد Lexmark حاليًا أن طراز C524n متوقف عن الإنتاج، لذلك يُذكر هنا فقط كمثال تاريخي على تطور سوق الطابعات الملونة.
إدارة تكلفة الطباعة الملونة
كانت Lexmark تستخدم تقنيات تساعد المستخدم على التحكم في استخدام الألوان والتونر.
وكان الهدف من ذلك تقليل تكلفة الطباعة، خصوصًا في الشركات التي تطبع عددًا كبيرًا من المستندات.
وهذه الفكرة لا تزال مهمة اليوم.
فحتى إذا كانت الطابعة نفسها منخفضة السعر، فإن تكلفة شراء التونر أو الحبر على مدى سنوات قد تكون أكبر بكثير من سعر الجهاز الأصلي.
تحديث: عند شراء طابعة ملونة حديثة، يفضل مقارنة:
- سعر الطابعة.
- عدد الصفحات الذي تطبعه الخرطوشة.
- تكلفة الصفحة بالأبيض والأسود.
- تكلفة الصفحة الملونة.
- سعر مجموعة التونر أو الحبر الكاملة.
- توفر خراطيش High Yield.
- تكلفة الصيانة والمكونات الاستهلاكية الأخرى.
تكلفة تصنيع الطابعة
تناول المقال الأصلي أيضًا تحليلًا لتكلفة تصنيع Lexmark C524n.
وافترض التحليل إنتاج نحو 120 ألف وحدة في الصين، مع حساب تكاليف المكونات، والتجميع، والعمالة، والأجزاء الإلكترونية والميكانيكية.
وقد قُدرت تكلفة إنتاج الوحدة في ذلك التحليل بنحو 265 جنيهًا إسترلينيًا.
لكن سعر البيع النهائي لا يعتمد على تكلفة تصنيع الجهاز وحدها.
فالشركات تحتاج أيضًا إلى احتساب تكاليف:
- البحث والتطوير.
- الشحن والتوزيع.
- التسويق.
- خدمة ما بعد البيع.
- الضمان.
- هوامش الموزعين والمتاجر.
تحديث: الأرقام الواردة في المقال الأصلي تاريخية ولا تعكس تكلفة تصنيع الطابعات الحالية، لذلك ينبغي استخدامها فقط لفهم طريقة تحليل تكلفة منتج في ذلك الوقت.
سعر الطابعة مقابل سعر المواد الاستهلاكية
أشار المقال الأصلي إلى أن Lexmark خفضت سعر الطابعة عن السعر الذي كان متوقعًا عند إطلاقها في بعض الأسواق.
وفي المقابل، كانت الشركة توفر خراطيش تونر بسعات مختلفة لتناسب احتياجات العملاء.
فالمؤسسات التي تطبع بكميات كبيرة يمكنها استخدام خراطيش ذات إنتاجية أعلى، بينما يمكن للمكاتب الصغيرة اختيار خراطيش أقل سعة وتكلفة أولية.
هذه الاستراتيجية أصبحت شائعة في سوق الطابعات.
فقد يكون سعر الجهاز منخفضًا نسبيًا، بينما تحقق الشركات جزءًا كبيرًا من الإيرادات من الحبر أو التونر والمواد الاستهلاكية.
لماذا تعتبر تكلفة الصفحة أكثر أهمية من سعر الطابعة؟
عند مقارنة طابعتين، قد يكون من الخطأ اختيار الجهاز الأرخص مباشرة.
فقد تطبع طابعة أغلى عددًا أكبر من الصفحات باستخدام الخرطوشة نفسها، مما يجعل تكلفتها لكل صفحة أقل.
ولهذا من الأفضل استخدام مفهوم Total Cost of Ownership أو التكلفة الإجمالية للملكية.
وتشمل هذه التكلفة:
- سعر شراء الطابعة.
- تكلفة الحبر أو التونر.
- تكلفة قطع الصيانة.
- استهلاك الورق.
- استهلاك الكهرباء.
- تكلفة الصيانة والتوقف.
الطابعات الملونة الحديثة
تختلف احتياجات المستخدمين اليوم بشكل أكبر مما كانت عليه عند كتابة المقال الأصلي.
فهناك عدة خيارات للطباعة الملونة، من بينها:
- الطابعات الليزرية الملونة.
- الطابعات النافثة للحبر.
- طابعات Ink Tank ذات خزانات الحبر.
- الطابعات متعددة الوظائف All-in-One.
إذا كان الاستخدام الأساسي هو المستندات المكتبية بكميات كبيرة، فقد تكون الطابعة الليزرية الملونة مناسبة بسبب سرعتها وإنتاجيتها.
أما إذا كانت الأولوية هي الصور وتدرجات الألوان، فقد تكون الطابعة النافثة للحبر أكثر ملاءمة لبعض الاستخدامات.
وتشير أدلة الشراء الحديثة إلى أن تكلفة الصفحة وحجم الطباعة الشهري من العوامل الرئيسية التي يجب النظر إليها، وليس سعر الجهاز وحده.
ميزات أصبحت مهمة اليوم
بالإضافة إلى جودة وسرعة الطباعة، أصبح المستخدم الحديث يهتم بميزات لم تكن أساسية في الطابعات القديمة، مثل:
- Wi-Fi.
- Ethernet.
- الطباعة من الهاتف.
- الطباعة التلقائية على الوجهين.
- ميزات الأمان وإدارة المستخدمين.
- المسح الضوئي والنسخ.
- إدارة الطابعة عبر الشبكة.
الخلاصة
يقدم المقال الأصلي صورة مفيدة عن مرحلة مهمة من تطور سوق الطابعات الملونة، عندما كانت الشركات تتنافس على الجمع بين السرعة والجودة والسعر المنخفض.
وكان Lexmark C524n مثالًا على محاولة تقديم طابعة ليزر ملونة موجهة للمكاتب بسعر أقل من الأجهزة الاحترافية الأعلى تكلفة.
أما اليوم، فلم يعد تقييم الطابعة يعتمد على دقة الطباعة والسرعة فقط.
يجب النظر إلى التكلفة الإجمالية للملكية، وسعر التونر أو الحبر، وعدد الصفحات، وميزات الشبكة، والأمان، والطباعة على الوجهين، وطبيعة الاستخدام الفعلي قبل اتخاذ قرار الشراء.